نماذج من سادات التابعين رضي الله عنهم

اهلا بكم في منتديات فنان سات نؤكد لحضراتكم انه ليس لنا علاقة بمنتديات اخرى ونؤكد لكم ايضا اننا سنبقى راية ترفرف في عالم الفضائيات

لكل ناجح الف تقليد وتقليد الشكل سهل اما المضمون فمن المستحيل تقليده


العودة   منتديات فنان سات > رمضانيات فنان سات > قســم اسلاميات فنان سات (المنتدى الاسلامي العام) > قسم الحديث والسنة النبوية
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منتديات فنان سات سوكا بنيت عام 2003 وجامعة الفضائيات الاولى


نماذج من سادات التابعين رضي الله عنهم

قسم الحديث والسنة النبوية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2021, 02:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمير عبد الرحمن
مشرف القسم الاسلامي






سمير عبد الرحمن متواجد حالياً

افتراضي 14-01-2021 الكاتب سمير عبد الرحمن , 02:03 AM نماذج من سادات التابعين رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم


نماذج من سادات التابعين رضي الله عنهم

أويس القرني




اختلف أهل العلم في تحديد من هو سيد التابعين، بين أويس القرني رحمه الله، وسعيد بن المسيب رحمه الله، فقال ابن الصلاح[1]في مقدمته: "اختلف الناس في أفضل التابعين: فأهل المدينة يقولون: سعيد بن المسيب، وأهل الكوفة يقولون: أويس القرني، وأهل البصرة يقولون: الحسن البصري"[2].

ثم قال الإمام البلقيني[3]: "الأحسن أن يقال: الأفضل من حيث الزهد والورع أويس، ومن حيث حفظ الخبر والأثر سعيد"[4].

فالتابعين - رحمهم الله تعالى - أثنى عليهم الله عز وجل في كتابة، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، ومدحهم العلماء في كتبهم، وهم أئمة العلوم في كل زمان ومكان، قَوي إيمانهم، وسلمت قلوبهم، وكملت عقولهم، وصحت أذهانهم، فمما ينبغي على الأمة أن تقتدي بجميعهم، وتتخير الجانب الذي تُميز فيه كل واحد منهم، بما يتوافق مع روح الشريعة الإسلامية، وقد اقتصر البحث بذكر نموذجين من خيار التابعين، تذكيرًا ببعض أقوالهم، وأعمالهم، ومواقفهم، وإعلاءً للهمم على مجاهدة النفس في الاقتداء بهم، والنموذجين هما:

أويسالقرني[5]:
لعظم مكانته رضي الله عنه بوب الإمام مسلم في صحيحه باب سماه: "من فضائل أويس القرني رضي الله عنه [6].

أويس رضي الله عنه: "من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئًا، فيضعف أو يوثق من أجله"[7].

وكان رضي الله عنه "عابدًا زاهدًا ديِّنًا، فاضلًا متخليًا متقشفًا، متجردًا متعبدًا"[8].

وهو خير التابعين "بشهادة سيد المرسلين، أدرك زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يره شغله بره بأمه"[9].

وأويس بن عامر "كوفي، تابعي من خيار التابعين وعبادهم"[10].
ووصف رضي الله عنه بأنه "القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه"[11].

ودليل زهده رضي الله عنه قول: مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ[12]رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَهُ أَوْ مُصَلَّاهُ مِنَ الْعُرْيِ، يَحْجُزُهُ إِيمَانُهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، مِنْهُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، وَفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ»[13].

عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيَخْرُجَنَّ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مَا هُوَ نَبِيٌّ أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ»، قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَنَّهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "[14].

فمن مقاصد الشريعة الإسلامية أنه من الواجب على المسلم الاستعفاف عن المسألة، وأن يحفظ ماء وجهه عن المذلة والمهانة، وأن يصون كرامة نفسه من أن يتكفف الناس ما بأيديهم، وعليه أن يسأل الله عز وجل من فضله، ويُحسن الالتجاء إليه، وأن يقنع بما ساقه الله تعالى له من رزق الله سبحانه وتعالى، فالمسلم دائمًا متعلق بربه سبحانه وتعالى في السراء والضراء، والعسر واليسر.

وقصة أويس بن عامر رضي الله عنه تدل على أنه من الأخيار الصالحين، وأنه أفضل التابعين، ولعِظم مكانته أن من أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه، فعن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال فكان بك برص[15]، فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ»؛ فاستغفر لي. فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها، قال: أكون في غبراء الناس[16] أحبُّ إليَّ، قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر، فسأله عن أويس، قال: تركته رثَّ البيت، قليل المتاع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ»؛ فأتى أويسًا، فقال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدًا بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدًا بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: لقيت عمر، قال: نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة، فكان كلما رآه إنسان، قال: من أين لأويس هذه البردة"[17].

فأرشد الحديث إلى "إجابة دعوته وعظيم مكانته عند ربه، وأنه لا يخيب أمله فيه، ولا يكذب ظنه به ، ولا يرد دعوته ورغبته وعزيمته وقسمه في سؤاله بصدق توكُّله عليه، وتفويضه إليه، وفيه فضل بر الوالدين، وعظيم أجر البر بهما"[18].

وفي الحديث "استحباب طلب الدعاء والاستغفار من أهل الصلاح، وإن كان الطالب أفضل منهم"[19].

فقصة أويس القرني رضي الله عنه فيها الكثير من الأمور التي يجب على المسلم الحريص على الخير أن يقتدي بها، منها: أن بر الوالدين من الواجبات التي أمرنا الإسلام بها، ويجد البار بوالديه ثمرة بره في الدنيا والآخرة، وبلغ بأويس هذه المنزلة العالية من فضل بره بوالدته، ومنها: تعهد أحوال الصالحين، والسؤال عنهم، تأسيًا بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سؤاله على أويس رضي الله عنه، ومنها: أن من الأمور التي يستجيب فيها الدعاء السفر الصالح، ومنها مشروعية طلب الدعاء والاستغفار ممن عُلم صلاحه، ومنها التواضع، فإن أويسًا رضي الله عنه لم يُعجب بنفسه لَما طلب عمر رضي الله عنه منه الاستغفار، بل ازداد تواضعًا وخشيةً من الله تعالى.

خلاصة القول في الاقتداء بالتابعين:
إن من أُسس الشريعة الإسلامية: الاقتداء والتمسك بما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم من التابعين، وتابعي التابعين، ومعرفة أقوالهم وأعمالهم في أصول الشريعة وفروعها؛ لأنهم من القرون المشهود لها بالخيرية في القول والعمل، وصحبوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتلمذوا على أيديهم، واتَّبعوهم بإحسان، وتيقَّنوا مراد الله سبحانه وتعالى، ومراد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أخذوه عنهم، وساروا على نهجهم، فكان لأقوالهم، وأعمالهم وآثارهم أهمية شرعية، فخيار الناس من اقتدى بهم، كما دلَّتنا على ذلك أحكام الشريعة الإسلامية من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وإجماع الأمة.
المصدر / الالوكه







الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : فنان سات
  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2021, 02:45 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايمن مغازى
اداري في فنان سات
 
الصورة الرمزية ايمن مغازى
 








ايمن مغازى متواجد حالياً

افتراضي

تسلم إيدك ياغالى بارك الله فيك








التوقيع

لا إلــه إلا الله

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, التابعين, سادات, عنهم, نماذج


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقف من إيثار الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم سمير عبد الرحمن قسم الحديث والسنة النبوية 0 07-01-2021 02:09 AM
نماذج من رفق النبي صلى الله عليه وسلم سمير عبد الرحمن قسم الحديث والسنة النبوية 0 22-07-2019 03:18 AM
نماذج مشرقة من رفق النبي صلى الله عليه وسلم سمير عبد الرحمن قسم الحديث والسنة النبوية 0 05-04-2019 03:35 AM
تفسير قوله تعالى: (فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا) سمير عبد الرحمن قسم القرأن الكريم 1 13-04-2018 04:05 AM
نماذج من مزاح النبي صلى الله عليه وسلم سمير عبد الرحمن قسم الحديث والسنة النبوية 1 27-11-2016 01:16 PM


الساعة الآن 11:15 AM

 



منتديات فنان سات اكبر موسوعة شاملة فضائيات adsl
جميع الحقوق محفوظة فنان سات © 2003 - 2021 جامعة الفضائيات الأولى بدعم من الشركة السعودية Falcon Tv
منتديات