فريق فنان سات  

تابعوا سيرفر فالكون iptv عبر الفيس بوك

https://www.facebook.com/ADMINJKL

النسخة الجديدة من تطبيقنا على الاندرويد وابل ستور Falcon iptv pro


العودة   فريق فنان سات > رمضانيات فنان سات soka > قســم اسلاميات فنان سات (المنتدى الاسلامي العام) > قسم القرأن الكريم
منتديات فنان سات سوكا بنيت عام 2003 وجامعة الفضائيات الاولى



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2019, 02:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمير عبد الرحمن
مشرف القسم الاسلامي






سمير عبد الرحمن متواجد حالياً

افتراضي 14-02-2019 الكاتب سمير عبد الرحمن , 02:07 AM لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
بلغ من شأن القرآن وعظمته وشدَّة تأثيره أنه لو أُنزل على جبل من الجبال وجُعل له عقل كما جعل للبشر، لرأيت الجبلَ - مع كونه في غاية القسوة والصَّلابة - خاشعاً متصدِّعاً من خشية الله؛ كما قال تعالى: ﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ [الحشر: 21]؛ أي: لاتَّعَظَ الجبلُ وتصدَّع صخرُه من شدَّة تأثُّره من خشية الله.

ففي هذا «بيان حقيقة تأثير القرآن وفعاليته في المخلوقات، ولو كانت جبلاً أشم، أو حجراً أصم» [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].
وضُرِبَ التَّصَدُّع مثلاً لشدَّة الانفعال والتَّأثر؛ لأن منتهى تأثُّر الأجسام الصلبة أن تَنْشَقَّ وتتصدَّع ولا يحصل ذلك بسهولة.

والخشوع: هو التَّطأطؤ والرُّكوع؛ أي: لرأيته ينزل أعلاه إلى الأرض.
والتَّصدع: التَّشقُّق؛ أي: لَتَزلزل وتَشَقَّق من خوفه اللهَ تعالى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].

ولا شَكَّ أنَّ هذا تعظيمٌ لشأن القرآن، وتمثيلٌ لعلوِّ قدره وشدَّة تأثيره في النفوس، لما فيه من بالغ المواعظ والزَّواجر، ولما اشتمل عليه من الوعد الحقِّ والوعيد الأكيد، فإذا كان الجبل في غلظته وقساوته، لو فهم هذا القرآن - كما فهمتموه - لخشع وتصدَّع من خوف الله تعالى، فكيف يليق بكم أيُّها البشر ألاَّ تلين قلوبُكم وتخشع وتتصدَّع من خشية الله، وقد فهمتم عن الله أمره وتدبَّرتم كتابَه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].

والمقصود من إيراد الآية: إبرازُ عظمة القرآن الكريم، والحثُّ على تأمُّل مواعظه الجليلة، إذ لا عذر لأحد في ذلك، وأداءُ حقِّ الله تعالى في تعظيم كتابه، وتوبيخُ مَنْ لا يحترم هذا القرآن العظيم، وفيه كذلك تمثيل وتخييل لعلوِّ شأن القرآن وقوَّة تأثير ما فيه من المواعظ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].

يقول الله تعالى مبيناً ومنبِّهاً على عظمة القرآن وتأثيره: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ﴾ [الرعد: 31].

فهذا شرطٌ جوابه محذوف، والمراد منه: تعظيم شأن القرآن العظيم.
«كما تقول لغلام: لو أني قمت إليك، وتترك الجواب. والمعنى: ولو أن قرآناً سُيِّرت به الجبال عن مقارِّها وزُعزعت عن مضاجعها، أو قُطِّعت به الأرض حتى تتصدَّع وتتزايل قطعاً، أو كُلِّم الموتى فتسمع وتجيب، لكان هذا القرآن لكون غاية في التَّذكير ونهاية في الإنذار والتَّخويف»[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].

وفي بيان المقصود هنا يقول أبو السُّعود - رحمه الله: «والمقصود: بيان عِظم شأن القرآن العظيم، وفساد رأي الكفرة، حيث لم يقدِّروا قدره العلي، ولم يعدُّوه من قبيل الآيات فاقترحوا غيره، مما أُوتي موسى وعيسى عليهما السلام... فالمعنى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ﴾؛ أي: بإنزاله أو بتلاوته عليها، وزُعزعت عن مقارها كما فُعِل ذلك بالطُّور لموسى عليه السلام ﴿ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ ﴾؛ أي: شقِّقت وجُعلت أنهاراً وعيوناً، كما فُعِلَ بالحجر حين ضربه عليه السلام بعصاه، أو جُعلت متصدِّعة. أو ﴿ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ﴾؛ أي: بعدما أُحييت بقراءته عليها، كما أُحييت لعيسى عليه السلام، لكان ذلك هذا القرآن، لكونه الغاية القصوى في الانطواء على عجائب آثار قدرة الله تعالى وهيبته» [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].
المصدر / الالوكه






الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : فنان سات
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2019, 10:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايمن مغازى
اداري في فنان سات
 
الصورة الرمزية ايمن مغازى
 








ايمن مغازى متواجد حالياً

افتراضي

تسلم ياغالى بارك الله فيك








التوقيع

لا إلــه إلا الله

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متصدعا, لرأيته, أنزلنا, الله, القرآن, خاشعا, يصيب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق سمير عبد الرحمن قسم القرأن الكريم 1 01-06-2018 03:03 AM
تفسير آية: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) سمير عبد الرحمن قسم القرأن الكريم 1 13-04-2018 04:01 AM
أساليب القرآن في الدعوة إلى الإنفاق في سبيل الله سمير عبد الرحمن قسم القرأن الكريم 0 16-05-2016 03:36 PM
أساليب القرآن في الدعوة إلى الإنفاق في سبيل الله سمير عبد الرحمن قسم القرأن الكريم 1 05-05-2016 08:18 PM
الأدلة الشرعية على تكفل الله عز وجل بحفظ القرآن الكريم سمير عبد الرحمن قســم اسلاميات فنان سات (المنتدى الاسلامي العام) 2 23-04-2015 01:09 PM


الساعة الآن 04:50 PM

fannansat.fr

 



منتديات فنان سات اكبر موسوعة شاملة فضائيات adsl
جميع الحقوق محفوظة فنان سات © 2003 - 2019 جامعة الفضائيات الأولى

Security team

منتديات